سيطرت علينا العادات و التقاليد لتحولنا إلى اناس جشعين نّهامين لا يهمهم إلا ملئ بطونهم بكل ما طاب لهم و إرضاء أهوائهم، للأسف هذه العادات و التقاليد حولتنا إلى كومة متنقلة من الشحم و الأمراض، و لكن ما يزيد هذه الأضرار ضُراً هو الكسل و التقاعس عن عمل الأمور و الأعمال التي تتطلب مجهوداً كبيرا ً لتحقيقها مثل الرياضة، و نحن كلاعبين لألعاب الفيديو نقضي معظم أوقاتنا في اللعب و الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشة، بينما ساعات الرياضة مجتمعة لا تعادل جلسة واحدة من جلسات اللعب.
الحياة الصحية و إن كانت مبنية على التغذية دون الرياضة ; لا فائدة لها أو نفع، عشرين إلى أربعين دقيقة من الرياضة تعد كافية لحياة صحية، فالتغذية الصحية ستقلب حياتك رأساً على عقب، و الرياضة ستزين حياتك بالنشاط و الراحة، فالرياضة تحرق الدهون و تبعدك عن الأمراض و تحافظ على نفسيتك و تحسسك بالرضى، فهذا يزيد من أدائك كلاعب لألعاب الفيديوP: و منها تتغلب على أعدائك P: .
التفكير أثناء ممارسة الرياضة دون أن تسبب لك عوائق أو تشويشات يزيد من حرقك للدهون، و أيضاً التركيز أثناء ممارسة الرياضة يزيد من أداءك كرياضي، فاللياقة و القدرة و التحمل أهم عوامل الرياضة الناجحة، و أيضاً لا ننسى العزيمة، فالكثير من الرياضيين كلوا و ملوا من هذه الرياضات، ولكن هناك الكثير من الرياضات التي من خلالها يمكنك تحقيق أهدافك دون الشعور بالملل الروتيني.
فنصيحة لكل لاعب فيديو … عليك بمتابعة حالتك الصحية، فالكثير منا ينسى و تتراكم هذه الدهون في جسمه و يثقل ثم يتكاسل و تمضي الحياة … و لكن أضرارها ستتبين على المدى البعيد.
أستطعت في الآونه الأخيرة من تغير مسيرة حياتي إلى الأفضل، و يعود الفضل إلى ربي ثم إلى كل من كان حولي، و ها أنا اريد تحقيق هداف آخر في حياتي، و الوصول إليه عبر ممارستي للرياضة و إتباعي لنظام غذائي صحي. النظام الغذائي الصحي سيغير من طريقة حياتك و تفكيرك، و سترى عملية التغذية من منظور آخر، و ستدرك مدى الضرر الذي حققته لنا تلك العادات و التقاليد التي توارثها الآباء عن الأجداد و لكن أتمنى أن لا تصل للأبناء، فالبداية هي تحقيق الهرم الغذائي بالشكل المبين في هذه الوصلة (هنا).
