يرجع هذا الامر إلى الرواية الي اطلقتها في الثانوية مع بداية الألفية الثانية
طبعا هي باسم زاوية الشيطان وهي Remake لها ، وراح أعرض لكم اول قسم، الرواية كانت على شكل مذكرات، خلصت كذا مذكرة بس تالي وقفت لاني انشغلت بامور الحياة، و وقها كنت مولع بالكتابة و هذا انطفى مع الوقت، طبعاً مالي نيه اكمل الرواية بس راح احط الايام الي وصلت لها.
البداية :
مذكرات سوزن : -
اليوم الأول:
يوم الأثنين المصادف 1/1/2006 ( الفكرة كانت مستقبلية بحيث ان بداية كل مذكرة راح تكون متوافقه مع يوم التاريخ و شهره، مثل 2/2 او 3/3 و 4/4 و الخ الى ما اوصل الى تاريخ 6/6/2006 هنا تبدأ الرواية تتعقد، مع العلم اني بديت كاتبتها قبل 2006 ، و تخللها بعض الفواصل و منها فلاش باكس، بس هذا كتفكير اولي تالي بديت اسوي مذكرات بحسب التاريخ التسلسلي و ابي اوصله الى تاريخ 6/6/2006)
“سوزن هنري ” أبلغ من العمر 21 سنة ، طالبة جامعية ، غير متزوجة ، أعيش مع أمي و أبي ، وأنا و حيدتهما، لم تكن الظروف الصحية لوالدتي تسمح لها بأن تنجب مرة أخرى ، فبقيت أنا وحيدة وسط هذه الظروف .
إن من هواياتي السباحة و القراءة، لكن ظروف الدراسة منعتني من ملازمة هذه الهوايات، وطبعا ً لكوني أدرس في مجال الطب. كونت صداقات قوية مع سائر الأفراد، و يقول أبي: إن السبب الرئيسي لهذه الصداقات هو لكونك اجتماعية مع سائر الطبقات.
مع انطلاقة السنة الجديدة ، قمنا بشراء منزل جديد في أحد الضواحي القريبة من مكان دراستي ، سعره كان مناسبا ً لأبي ، وخاصة إننا لسنا من الطبقات الرفيعة ، و إنما من الطبقة الميسورة و الحمد لله .
طبعا لم أتوقع إن يكون هذا المنزل كبيرا ً مقارنتا ً مع المبلغ الذي دفعه أبي ، ويرجع السبب الرئيسي إلى إشاعة تم إطلاقها بان هذا المنزل مسكون بالشياطين و الأرواح الشرير، مع العلم إني لا أؤمن بهذه الظواهر و إنما هي وحي من مخيلتنا. و أضيف إلى الإشاعات أيضا بأن هناك غرفة فيها زاوية تسمى بزاوية الشيطان، لا أعرف سبب التسمية لكن الأيام قادمة وسوف أعرف سبب التسمية رغم أنه يناقض كوني غير مؤمنه بهذه التخيلات و الأقاويل.
فعند دخولي المنزل لأول مره انبهرت لما يحتويه من أثاث كلاسيكي قديم ، الستائر مطرزة تطريز زخرفي عربي ، و السقف بني اللون ، لكن اللون البني غامق يميل إلى الاحمرار، مدفئة غرفة الجلوس يعود تصميمها إلى العصور الوسطى ، وكان البيت أشبة بقطعة فنية ، والغريب في ذلك أنه مظلم بشكل مريب ، فمهما فعلنا لكي ننير المنطقة يبقى الجو المظلم سائد عليها ، وهذا ما جعلني أتعلق بهذا المنزل رغم عدم ارتياح والدي ، فأنا بنت تهوى المغامرة والغموض .
فبعدها هببت بالبحث عن الزاوية التي يتكلمون عنها وهي زاوية الشيطان ، وقمت بالمرور على كل الغرف وطبعا الأثاث كان رائعا جدا وكأنك في أحد قصور الرعب أو واحدة من قلاع مصاصي الدماء ( نعم إني من محبي تلك القصص )، وعندما وصلت إلى أحد الغرفة لكي أتفقدها وإذا برائحة نتنه كرائحة الموتى تتخلل خياشيم انفي، وكأن الموت قد مر بعقلي من جراء الرائحة ، لم أشعر بمثل هذا الشعور من قبل ومع إني لا أؤمن بهذه الأمور و القشعريرة بدأت تظهر علي كما يظهر الشيطان للفرد ، فلما دخلت ألتفت يمنا ويسرى لكني لم ألمح شيء ، فالمكان كان هادئا ً ومظلما ، فلم أجد غير النافذة لكي تنور لي الغرفة ، ما أن رفعت وجهي عاليا وإلا بوشاح أسود يغطي شيء معلق في زاوية الغرفة ، فمنها علمت إنها غرفة الزاوية . وما جعلني أستغرب هو مصدر الرائحة ، حيث كانت من حيوانات ميتة تحت الشيء المعلق ، فجاءتني رغبة بأن أزيل هذا الوشاح ، وأصوات ٌ غريبة تقول لي : لا لا لا ، فكنت مستغربة فلربما هذا ضميري ، لكني لم أأبه ، وما أن وصلت لكي أنزع هذا الوشاح وإذا بي متعثرة بأحد الجثث ساحبتا ً معي هذا الوشاح ، وفجأة دخل علي أبي يقول لي : هيا لاريك غرفتك و أن هذه الغرفة سيتم تنظيفها عما قريب ، فرفعت وجهي لكي أرى ما تحت الوشاح وإلا بالوشاح في مكانه ؟! رغم إني سحبته بيدي هذه ؟ . أصر أبي أن يأخذني إلى غرفتي خوفا علي ، ومع إن الدهشة تغمرني ألا أن رأسي يؤلمني بغير سبب.
وعندما وصلت إلى غرفتي ، وإلا هي غرفة كبيرة ، والسرير كسرير الأميرات و الملوك ، فقالي لأبي وهو مبتسم لي : هذه غرفتك يا ملكتي ، ففرحت فرحة لا يمكن وصفها ، وهللت له حاضنتا له .
فبعد ما رتبت كل أغراضي ومستلزماتي في الخزانة و في الغرفة ، بدأت بالمذاكرة حتى لا يفوتني أي شيء ، و الغريب إن عقلي لحد الآن ليس مستوعبا لحادثة غرفة الزاوية الغربية ، فلم أستطلع أن امنع نفسي عن التفكير عنها لدرجة إني نسيت المذاكرة وغلبني النوم .
نهاية اليوم الأول

2010/09/12 عند 10:02 صباحاً |
جميل ، قصيرة و مشوقه ، بانتظار الاكماله .
2010/09/12 عند 10:24 صباحاً |
مليانه اخطاء و بلاوي … احتاج editor
XD بس مافي تكلمة، كلها كم جزء